موضوعات أخرى

مهابة السجادة الحمراء

موقف القلب
مهابة السجادة الحمراء
بقلم : بسمة قمّوه

"وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ" يوحنا 1: 12

 

السجادة الحمراء مخصصة للمشهورين والعظماء. بل هي احتفالية بالشخص الذي يسير عليها وتتجه نحوه كل الأنظار. ومن هنا كانت إرادة الله لنا أن نكون من هؤلاء الذين يسيرون في موكب الافتخار على هذه السجادة الحمراء وجمهور الملائكة والقديسين ينظرون بعين المحبة والفخر لكل شخص اكتسب هذه المكانة.

كلما جاء ذكر للون الأحمر الذي اُعتمد كدليل للمٌلك والسلطة، تذكرنا لون الدم الذي سال من جنب المحبوب يسوع لكي يؤهلنا لمثل هذه المكانة الرفيعة. وهو نفس الدم الذي قُدم كفارة عنا أمام وجه الله لكي يتم بواسطته غسل وغفران لخطايانا. فالكتاب المقدس يقول "وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ" عبرانيين 9: 22

 

إن دم يسوع المسيح قادر على رفع تلك اللعنة التي طرحت الإنسان إلى أعماق الهاوية. 

فتأثيره على حياتنا الشخصية وعلى مقامنا الجديد في المسيح يؤهلنا للسير على السجادة الحمراء رافعين رؤوسنا فيه عاليا لأنه:

  • دفع عنا نحن كل الذين قبلوه الدَين مرة وإلى الأبد "هكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ" (عبرانيين 9: 28).
  • نلنا التبرير "متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح، الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه، لإظهار ‏بره، من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله. لإظهار بره في الزمان الحاضر، ليكون باراً ‏ويبرر من هو من الإيمان بيسوع"‏  (رومية 3: 26-24).
  • منحنا الغفران "الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ (أفسس 1: 7).
  • حجب عنا غضب الله "فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ " (رومية 5: 9).
  •  شفانا روحياً، ويوما ما سيغير جسدي بجسد أبدي "الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ (1 بطرس 2: 24).
  • لا دينونة عليناّ ونحن في سلام مع الله "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ"  (رومية 5: 1 ).

لذلك يا عزيزتي من حقك وأنت تحت حماية هذا الدم الأحمر الذي خرج من جنب الفادي والمخلص أن تتمشي بفخر على هذه السجادة الحمراء وتدخلي إلى فرح الاحتفال بالبنوة التي حصلت عليها. ونحن نفرح معك ونلتقط لك صورا لأنك أصبحت من المشاهير.
 

 

 

 

إضافة تعليق
بريد ألكتروني