موضوعات أخرى

أتُحبُّني؟

موقف القلب
أتُحبُّني؟
بقلم : نتالي مصاروه

أتُحبُّني؟ بذاتِ السُّؤال ثلاثِ مرات، ومن بعدِها تتالَت الخَيبات...

كيف ذلكَ وأنا التِّلميذ؟ كيف ذلك، وأنا على مُعجِزاتِكَ وقفتُ شاهِدًا؟

الحقَّ أقولُ لكَ يا بُطرس: قبل صياح الدّيك سوفَ تُنكِرني ثلاث مرات!

مَن؟ أنا؟ هه! يا لهُ من حُلمٍ بعيد... وإن فعلَها الجَميع، كيفَ ذلكَ وأنا التِّلميذ؟

 

"وأنتَ كُنتَ مع يَسوع الجليليّ!" قالت جارية، فأجبتُها: لستُ أدري ما تقولين، ثمَّ تليها جارية أخرى -وأنا بذاتِ الإنكار- أقول: "إنّي لستُ أعرفُ الرَّجل"، وبذات الإنكار مرَّة ثالثة: "إنّي لا أعرف الرَّجل"، فصاح الدّيك وصحيتُ أنا...

 

كيف فعلتُها وأنا التِّلميذ؟ كيف أنكرتُكَ يا حبيب؟ كيف سَكتُّ عن ذلكَ الحقّ الرَّهيب؟ كيف هربتُ وخِفتُ من حمل هذا الصَّليب؟

والآن بعد ندمي الشَّديد، أجيب :

 

أحبُّك... أحِبُّك... أحِبُّك

أكثر من هؤلاء... من قلبيَ والأحشاء

أنتَ مَن داويتَ خطيَّتي وإثميَ الرَّهيب... شفيتَني يا إلهيَ الحبيب...

 

مواضيع ذات صلة:

قوّة من غير نوع

إضافة تعليق
بريد ألكتروني