موضوعات أخرى

هل نحتفل بعيد القيامة أم عيد الفصح؟

موقف القلب
هل نحتفل بعيد القيامة أم عيد الفصح؟

هل نحتفل بعيد القيامة أم عيد الفصح؟ ولماذا تتعدد التسميات بين المسيحيين لهذه المناسبة؟

يحتفل المسيحيون في كل عام بعيد القيامة المرتبط بقيامة الرب يسوع المسيح من الموت في اليوم الثالث بعد صلبه وموته ودفنه في القبر.

ولكن اختلط على البعض تسمية العيد هذا بعيد الفصح؛ لأن الرب يسوع احتفل بالفصح مع تلاميذه قبل صلبه مباشرة كعادة مؤمني العهد القديم الذين كانوا يحتفلون بذكرى الفصح أي نجاتهم من أرض العبودية من مصر. وكان هذا العيد يعتمد على ممارسة مهمَّة جدًّا هي تقديم خروف الفصح ذبيحة لكي تعبر عنهم ضربة الموت .

وهكذا فإنَّ المسيحيين يحتفلون بعيد القيامة بناءً على موت المسيح الحمل المذبوح على الصليب كفّارة من أجلنا ثم دفنه وقيامته، وبهذا صار هو ذبيحة فصحنا كما كان يُربَط خروف الفصح إلى المذبح تكفيرًا عن الخطايا. ولكنَّه افتدانا ليس بدم تيوس وعجول، بل بدم نفسه، دخل مرَّة واحدة إلى الأقداس، فوجد فداءً أبديًّا. (عبرانيين 9: 12).

مكتوب في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الأصحاح 5 والعدد 7: "لأنَّ فصحنا أيضًا المسيح قد ذُبح لأجلنا"، فبسبب موت المسيح كذبيحة خطية ستعبُر عنا الدينونة عند الإيمان بموته وقيامته. ولكن لا زال البعض يسمّون عيد القيامة بعيد الفصح لاقترانه بأيام الفصح اليهودي وتزامنه مع وقت موت المسيح.

 

ويعيِّد المسيحيون على بعضهم البعض قائلين: المسيح قام حقًّا قام!

 

إضافة تعليق
بريد إلكتروني

 

أو يمكنك التواصل معنا بمسج خاصة عبر صفحتنا على الفيسبوك