موضوعات أخرى

موقفك الشخصي هو مسؤوليتك

معرفة العقل
موقفك الشخصي هو مسؤوليتك
أ. حسام فاخوري - عن كتاب كَلمِتي

لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ«.

(٢تيموثاوس ٧:١)

موقفك هو محصّلة أفكارك. يُمثّل مَوقِفك الشخصيّ التوجّه الفكريّ والعاطفيّ والسلوكيّ لك من موضوع أو شيء أو شخص معين. فأنت تَملك موقفًا تجاه نفسك والآخر والحياة. إنّ واحدة من أهم الخطوات التي يُمكنك اتخاذها لتحقيق أكبر إمكاناتك في الحياة هي تعلّم مراقبة موقفك الشخصيّ وتأثيره على حياتك، وقراراتك، وعلاقاتك.

 

استراتيچيات لتَبني موقف أفضل:

•  التحفيز الذاتيّ من خلال اكتشاف دوافعك: اسأل نفسك عن الدافع قبل أن تتبنى موقف معين. وليكن لسان حالك »اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا« (مزمور ٢٣:١٣٩-٢٤). إن التحفيز الذاتي يتطلب الإيمان في نفسك وفي قدراتك التي أعطاك إيّاها الله.

•  التدريب الذاتيّ من خلال التوكيدات: في هذه التوكيدات أنت تُعلن عن حقيقة وكأنها واقعة اليوم، كأن تقول لنفسك: »أستطيع كل شيء في المسيح«. إن التوكيدات الإيجابية المتكررة تُعيد برمجتك لتفكّر بإيجابيّة وبالتالي تُصبح مشاعرك التي تقود سلوكك أكثر إيجابيّة.

•  الحوار الذاتيّ: ألقي نظرة فاحصة على ما تقوله لنفسك. الحديث مع الذات هو طريقة لتجاوز البرمجة السلبيّة السابقة عن طريق محوها أو استبدالها بصوت داخليّ واعٍ وإيجابيّ. إن محادثتك الداخليّة -ذلك الصوت الصغير الذي تستمع إليه طوال اليوم- يُدير دماغك ويؤثر على سلوكك.

•  الضحك: الفكاهة هي محفّز قوي. كلما ازدادت روح الدعابة والضحك في حياتك، قلّ قدرًا من التوتر لديك، مما يعني المزيد من الإيجابيّة لمساعدتك على اتّخاذ الموقف المناسب.

•  الامتنان: عندما تجد نفسك تركز على ما هو خطأ في حياتك، أو ما ليس لديك، أو ما ينقص، اضبط موقفك من خلال التعبير عن الامتنان.

فتذكّر أن ليس ما يحدث معك هو المهم بل موقفك مما حدث. فمواقفك ستحدّد اتجاهك.

 

يارب..

أُسلّم لك القلب فشكّله كما تريد وعندما أخور في الطريق دَعْ عيوني تبقى عليك في المسير.. آمين

 

 

كَلمِتي تأملات كتابية يومية

الناشر : سنودس النيل الإنجيلي – مجلس التربية المسيحية

إضافة تعليق
بريد ألكتروني