موضوعات أخرى

دور البطل

واقع حال
دور البطل
دكتور أوسم وصفي

هو أحد الأدوار القهرية التي كان علينا أن نلعبها في الأسرة التي نشأنا فيها لنحصل على الحب والاهتمام.

غالبًا ما يكون الشخص الذي تعتبره الأسرة فخرها أو التعويض الذي "خرجت به من الدنيا". ربما يكون البطل هو الابن المتحمل للمسؤولية أو الذي ينفق على الأسرة أو البنت الذكية المتفوقة في المدرسة التي تحصل دائمًا على الدرجات النهائية وتُسعد الجميع، وقد يكون الشاب المتدين الذي يشكل "ضمير الأسرة". بطبيعة الحال يحصل البطل على الكثير من المديح حتى أنه ربما "يدمن" هذا المديح ويصبح مدمنًا للعمل والإنجاز ولا يقبل من نفسه أي شيء أقل من الناجح الباهر في كل شيء. أيضاً لأنه كان البطل، لم يكن مقبولاً منه أو الفشل مطلقاً، فأصبح هو أيضاً لا يقبل أن يعترف حتى بينه وبين نفسه بأي ضعف أو احتياج.

ربما يشعر البطل في أحيان كثيرة بالفخروالفرح، لكنه في أعماقه يعاني من الخوف الشديد من الفشل. فبالنسبة لمن يلعب دور البطل بصورة قهرية، ليس الفشل حادثاً عارضًا طبيعيًا لابد أن يأتي في الحياة، بل هو بمثابة الموت والنهاية. لذلك فإن الخوف من الفشل ربما ينتابه حتى وهو في قمة احتفاله بالنجاح فيفسد عليه سعادته. أيضًا البطل لا يجرؤ أن يقف ليستريح قليلًا ويحتفل بإنجازه، ولكنه يشعر بإلحاح قهري أن يبحث بسرعة عن نجاح جديد يبقيه دائمًا في بؤرة الاهتمام، حيث لا يمكن أن يحصل على أي اهتمام إلا إذا كان بطلاً!

 

بعض النصائح للبطل ليتحرر من هذا الدور:

  1. نظم في جدولك أوقاتًا للّعب.
  2. تخلّى عن الرغبة في السيطرة والحفاظ على كل شيء منظمًا ومرتبًا.
  3. مارس التبعية بعض الوقت فلا يجب أن تكون قائدًا دائمًا.
  4. ركز على ما تكونه أكثر مما تفعله.
  5. توقف قليلًا لتأمل الحياة والاستمتاع بها.
  6. تمتع باللحظة الحاضرة.
  7. رفّه عن نفسك على قدر المستطاع.
  8. اقض وقتًا مع من تستمتع بصحبتهم "بدون ساعة يد"!
  9. ارتضِ بأن تفعل ما يكف، ولا تستجب لرغبتك في أن تفعل الكثير دائمًا.
  10. اقبل أنك قد تخطئ.
منقول عن كتاب "صحّة العلاقات" للدكتور أوسم وصفي

 

 

مواضيع ذات صلة:

الأدوار القهرية

كبش الفداء

المهرج

الطفل المنسي

مهدئ العاصفة

الشهيد

المنقذ

الناقد 

إضافة تعليق
بريد إلكتروني

 

أو يمكنك التواصل معنا بمسج خاصة عبر صفحتنا على الفيسبوك