كيف تقطع علاقة المواعدة؟

الثلاثاء, 2015/03/03

جون هانت


في أغلب الأحيان، يدرك شخص واحد فقط أن علاقة المواعدة لا تؤدِّي عملها – أي أنّ التفاعل قد صار أكثر ضررًا مما هو مفيد. عند هذه المرحلة، قد يكون قطع العلاقة هو أفضل حلٍّ لكلا الشخصين– حتى لو بصورة مؤقَّتة. لكن عند قطع العلاقة، يجب أن نتذكر تحذير بولس في أفسس 15:4  ’’بل صادقين في المحبة‘‘. 

 

قطع العلاقة

إذا كنت أنت المبادر إلى قطع العلاقة...

إذا كنت أنت المتأثر بقطع العلاقة...

كُنْ صادقًا ومباشرًا. لا تكذب بخصوص الأسباب. قد يحاول الشخص الآخر أن يُصحِّح أيَّ سبب من أسبابك الوهمية المُختلَقة.

أصغِ، لكن لا تفسِّر كل ما قيل حرفيًا.  انظر إلى الصورة الشاملة.  قيِّم مصداقية الأسباب التي أعطيت.

لا تطيل المعاناة. لا تعلِّق الآمال على المصالحة إذا كنتَ، بكل صدق، لا ترى مجالاً لتحقيقها.

لا تلتمس، أو تتضرَّع، أو تتذلَّل، بل اقبل انقطاع العلاقة. اطرح اسئلة مباشرة وصادقة.  قد ينبغي لك أن تقيِّم كيفية تصرُّفك في أية علاقة مواعَدة مستقبليَّة.

صلِّ وفكِّر بما ستقوله.  لا تستخدم عبارات مبتذلة مثل، ’’الأمر لا يتعلق بك، إنه يتعلق بي.‘‘  لكن لا تلقِ اللوم على الشخص الآخر أيضًا.

لا تهدِّد أو ترفع صوتك. أصغِ لِما يُقال وفكِّر فيه قبل أن تجيب.

ليكن كلامك قصيرًا وغير عاطفي قدر المستطاع. اعتذر بإخلاص عن أيِّ ألم قد ينتج عن العلاقة الفاشلة.

اصرف وقتًا في الصلاة قبل أن تقول أو تفعل أيَّ شيء. إذا كنت قد أسأت إلى الشخص الآخر، قدِّم له اعتذارًا صادقًا وأطلُبِ المغفرة.

اضبط فضولك لمعرفة ما يحدث مع الشخص الآخر إذا لم تكن لديك أية نيَّة لمحاولة تحقيق المصالَحة معه.

اضبط رغبتك في التحدث عن الشخص الآخر.  إن ما تقوله سيرتد عليك ويستحوذك.

صلِّ لأجل شريك المواعَدة السابق، واطلُب حكمة وفهمًا وتمييزًا عند اختيار شريك مواعَدة في المستقبل.

إذا كان شريك المواعَدة السابق قد أساء إليك، اغفر له وسلِّم أمره للرب. صلِّ واطلب من الرب أن يباركه. صلِّ حتى يستخدم الرب انقطاع العلاقة ليقرِّبك منه وليعلِّمك دروسًا قَيِّمَة.

 ’’لكل شيء زمان، ولكل أمر تحت السموات وقت. للمعانقة وقت، وللانفصال عن المعانقة وقت.‘‘

(جامعة 1:3، 5)

 

عبارات افتتاحية محتمَلة عندما يبدو الانفصال ضروريًا

’’لقد بدا واضحًا لي أنّ علاقتنا لا تتجه نحو الزواج...‘‘.

’’أنا لست مطمئنًّا بخصوص الاتجاهين المختلفَين اللذين نتَّجِه إليهما...‘‘.  

’’نحن في الحقيقة لا نشجِّع بعضنا بعضًا على النمو الروحيّ...‘‘.

’’إن علاقتنا لا تشجِّع أحدًا منا على أن يصير أفضل ما يمكن أن يكونه...‘‘.

’’لا يبدو أننا نُبرز الأفضل لدى كلينا، كما أننا لا نُنمِّيه...‘‘.


 ’’إذ أنسى ما هو وراء وأَمتدُّ إلى ما هو قدّام.  أسعى نحو الغرض لأجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع‘‘. (فيلبي 13:3-14)

 

 

 

youtube  facebook  twitter