الطفل في علاقته مع الآخرين

الخميس, 2014/01/02

بقلم تيد ريب
عن كتاب "ارعَ قلب طفلك"

ما هي علاقة طفلك مع الآخرين؟ كيف يتعامل معهم؟ أيّ نوع من العلاقات يتمتع بها؟ ما الذي يُظهره للآخرين؟ هل علاقاته منتظمة أو هل هو دائماً يتحكّم في الآخرين أم يتحكّم فيه الآخرون؟ هل يداهن لجذب انتباههم؟

هل يشعر بالسعادة مع الآخرين؟ كيف يتعامل مع الإحباط داخل الأشخاص؟ كيف يستجيب لحقيقة أنه الخاطئ في حقّ الآخرين؟ ما هي مناطق القوة في علاقاته؟ وما هي الضغفات؟

في إحدى المدارس، كانت "جيني" من النوع القيادي. كانت تخبر البنات إن كانت ملابسهم مناسبة أم لا. وقد أعلمت كلّ شخص بما يجب أن يلبسه للمدرسة في اليوم التالي. إن خططت أن يكون لها ضفائر، يجب على باقي البنات أن يكون لهنّ ضفائر أيضاً. عندما كان وقت الراحة، اختارت اللعبة. ثم اختارت الفرق!

فهمت مدرّستها القضية. استطاعت أن تخبر "جيني" بألا تكون متسلّطة. ولكنها عرفت أنه بينما كانت "جيني" تحاول الطاعة، كان التسلّط يعاود الظهور على السطح. لذا فقد اختارت أن تساعد "جيني" بصورة أفضل، لذا عملت مع والدي "جيني" لكي يفهموا اتجاه "جيني" المتغطرس، واستطاعوا "معاً" مساعدة "جيني" لكي ترى نفسها، وترى ما كانت تفعله في الآخرين، وكيف كانت احاول أن تتحكّم في الناس، كانت تشعر بالراحة في قلبها عندما كانت تحكم الآخرين. تعلّمت "جيني" كيف تصلي وتسأل الله المعونة عندما تحاول أن تحكم الآخرين. لقد تمّ حماية "جيني" من حياة البحث عن الراحة عن طريق التحكّم في الآخرين.

youtube  facebook  twitter