"امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللآلئ" (أمثال 31: 10)
 



من هي المرأة؟

المرأة هي الإناء الحساس ذات المشاعر المعبرة في جميع المواقف، في الحب والتضحية والمساعدة والفرح والحزن وفي كل حالات الحياة. هي المعين للرجل، إذ خلقها الله منذ البدء لتقوم بهذه المهمات. "فأوقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام، فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً. وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأخضرها إلى آدم. فقال آدم: "هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لأنها من امرئ أخذت" (تكوين 2: 21 -23).

من هي هذه المرأة؟ هي الأم والأخت، هي الصديقة والحبيبة. كان لها أدوار عدة على مر الأجيال والعصور. فقد قيل: "وراء كل عظيم امرأة".. أثبتت كل جدارة في اختراعات وصناعات منوعة. ووقفت وقفة الأبطال في المعارك والحروب تساند الضعيف وتداوي الجريح. تشجع المحاربين وتنقل لهم الماء والغذاء إلى ساحات القتال. وقفت بجانب الرجل في شتى المجالات، وحتى في هذه الأيام ما زالت تثبت جدارتها في أعلى مراكز المجتمع. والأهم أنها في الناحية الروحية أثبتت تباعيتها للإله الحي، ومحبتها وتضحيتها في عمل الخير للجميع. أنشأت جمعيات لمساعدة المحتاجين، ودورا لتأوي الأيتام والمقعدين.

إن المرأة الحكيمة هي التي تعيش باتزان وتربح الملكوت وتهتم ببيتها وعائلتها وتربي أولادها تربية صالحة. تنشئ جيلا مميزا تغمره العفة والصلاح والحكمة الإلهية والعلم والثقافة. تدفعه إلى الارتقاء الروحي والفكري والعقلي.. لنتمثل بما قاله النبي سليمان عن المرأة الفاضلة في (أمثال 31: 10 - 31 ). إن هذه الفقرة الكتابية تعكس صورتها في البيت والمجتمع مع زوجها وأولادها لأنها العامل الخفي. هي المحبة الي تربط قلوب العائلة. هي التضحية التي تجعلها تتنازل عن كبريائها لترفع من شأن زوجها وأولادها. هي العين الساهرة في الليل، والركب الجاثية من أجل أهل بيتها. هي الإناء الذي يسع المزيج من منوعات حاجات ومشاكل وأفراح وأتراح بيتها. وهي الشعاع الذي يعكس الفرح والسرور والاطمئنان في قلوب عائلتها.. بارك الله المرأة!

 

 


     











   
 
   
 
 
 
 
 
 
     
 


Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
Oct
Nov
Dec
 
S M T W T F S
             
             
             
             
             
             

 
ماذا تحبين أن تغيري في نفسك؟  
شكلك الخارجي  
شخصيتك  
طريقة تعاملك مع الناس